


قال الله تعالى: "إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ، لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ."
وقال سبحانه: "لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ."
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع الإخوة والأخوات القائمين على دار أهل القرآن – أسكوت، على جهودهم المباركة في تعليم كتاب الله تعالى، وغرس الأخلاق والآداب الإسلامية في نفوس أبنائنا وبناتنا.
وإن دار أهل القرآن تعد منارةً للعلم والقرآن، تسعى لتخريج جيلٍ يحمل كتاب الله في صدره، ويعمل به في حياته، مصداقًا لقول النبي ﷺ: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه."
نسأل الله أن يبارك في هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزق القائمين عليه القبول والتوفيق والسداد.
فضيلة الشيخ / شحاتة غانم خضر البنا
موجّه القرآن وعلومه بالأزهر الشريف بمنطقة الإسكندرية،
وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،
وكلية أصول الدين بالرياض – المملكة العربية السعودية (سابقًا).


بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
دار أهل القرآن - أسكوت التي نشرف جميعا في منطقة الإسكندرية الأزهرية بأنها تخضع لإشراف الأزهر الشريف. وحقيقة الأمر أن هذه الدار تتسم بسمات وصفات عظيمة تقوم على الإتقان والحفظ وقراءة القرأن بطريقة صحيحة.
أيضا بجانب ذلك تتسم هذه الدار بالتربية والسلوك القويم ومتابعة الأولاد والبنات في الدار بشكل صحيح قائم على حب كتاب الله وحب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إضافة إلى المشاركة في المسابقات السنوية مسابقة الأزهر السنوية والتي تقام كل عام، ويخرج من هذه الدار من يمثلها كل عام في التصفيات النهائية. أرجو الله عز وجل أن يوفق القائمين على هذه الدار لما يحب ويرضى، وأن يجعل أعمالهم دائما خالصة لوجهه الكريم. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
فضيلة الشيخ / محروس محمد شرف
مدير شؤون القرآن بمنطقة الإسكندرية الأزهرية


الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، وجعله نورًا وهُدى ورحمة للعالمين.
إنَّ الفرح بالقرآن هو فرح بالهداية والنور، فرح بكلام الله الذي أحيا القلوب بعد موتها، وأنار الدروب بعد ظُلمتها. قال الله تعالى:
> "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" [يونس: 58].
القرآن ليس كتاب تلاوة فحسب، بل هو منهج حياة يرسم للإنسان طريق السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة. من استنار بهديِه عاش مطمئنًّا، ومن تمسّك بأوامره نجا، ومن جعله ربيع قلبه لم يعرف الحزن ولا التيه.
فلنفرح بالقرآن لأن فيه دواء القلوب، وسرّ السعادة، ودليل الطريق إلى الجنة.
ولنجعل تلاوته وتدبّره والعمل به ديدننا في حياتنا، فهو المنهج الذي يُصلح الفرد والمجتمع، ويقود إلى طمأنينة لا تزول.
فضيلة الشيخ / سالم أبو بلال
رئيس مجلس إدارة دار أهل القرآن أسكوت

أحمدُ الله أولًا وآخرًا أن منَّ عليّ بختم كتابه الكريم بعد سنوات من الحفظ والمراجعة. كان الطريق طويلًا أحيانًا، لكن وجودي في دار أهل القرآن جعل الرحلة أسهل وأجمل. شكرًا لمعلّماتي اللاتي صبرن عليّ، وصحّحن تلاوتي، وذكّرنني بأن القرآن هو أعظم هدية. وشكرًا لإدارة الدار على التنظيم والمتابعة والدعم. أسأل الله أن يجعل ما قدّمتموه لي ولزميلاتي في ميزان حسناتكم، وأن يرزقني الثبات على القرآن والعمل به.
بصفتي وليّ أمر لطالبتين أكرمهما الله بختم كتابه الكريم على يد دار أهل القرآن، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لإدارة الدار، والمشرفات، والمعلمات الكريمات على ما بذلوه من جهدٍ وتعاهدٍ ومتابعةٍ طيبة لأبنائنا. لقد لمستُ في الدار حسن التنظيم، وصدق التربية، والعناية بالتجويد والحفظ، فكانت بيئةً ربانية مباركة تُعين الأبناء على الثبات. أسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يجعل ما تقدّمونه في موازين حسناتكم.

أوصي أهلي واحبابي وأبناء المنطقة جميعاً والمناطق المجاورة بالمنتزة بل بالإسكندرية كلها بضرورة إلحاق أولادهم بدار أهل القرآن لتعليم وحفظ كتاب الله ومدارسة آياته وأحكامه وفوائده العظيمة والعمل به عملآ وقولآ وفعلاً..لماتتميز به الدار من وجود نخبة من الأخوات المحفظات الفاضلات والمحفظين الأفاضل والحاصلين على تراخيص من الأزهر الشريف والإيجازات جعلها الله منارة للعلم وجزا القائمين عليها خير الجزاء


